شريط الأخبار :

بوريطة: الرئاسة المغربية ستنخرط بمصداقية وديناميكية لتحقيق أهداف مجلس حقوق الإنسان

تفاصيل مباحثات ثنائية بين عبد اللطيف حموشي ورئيس المكتب الفيدرالي الألماني للشرطة الجنائية

بوريطة: المغرب سيدعو إلى عقد دورة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان الأممي

معهد بريطاني يبرز المقاربة الشاملة للمبادرة الملكية الأطلسية

حلول ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة

وزير الخارجية الفرنسي يعرب عن إعجابه بدينامية التنمية في المغرب بقيادة جلالة الملك

ستيفان سيجورني: فرنسا تدعم مخطط الحكم الذاتي وتؤكد أنه حان الوقت لتحقيق تقدم

بوريطة: لدى المغرب وفرنسا الشرعية والمسؤولية المشتركة ليكونا في طليعة التفكير بشأن تجديد الاتحاد من أجل المتوسط

التامك: الشهادات الواردة في مقال ‘كاريون’ تعود لأشخاص ومنظمات معروفين بخدمتهم لأجندات مناوئة للمصالح العليا للمغرب

فيديو: وزير الخارجية الفرنسي يجدد دعم باريس الواضح والمستمر لمقترح الحكم الذاتي المغربي لصحرائه

المغرب يواصل تصدر قائمة الدول الإفريقية الأكثر تسجيلا لعناصر التراث غير المادي لليونيسكو

أفادت وزارة الثقافة والشباب والتواصل، أن المغرب واصل صدارته لقائمة الدول الإفريقية الأكثر تسجيلا لعناصر التراث غير المادي للبشرية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، وذلك بعد إضافتها لعنصر فن الملحون.

وأوضحت الوزارة أنه “بتسجيل فن الملحون باللائحة التمثيلية للتراث غير المادي لليونيسكو، تكون المملكة المغربية قد أدرجت 13 عنصرا من عناصر تراثها بلائحة التراث غير المادي العالمي مواصلة بذلك صدارتها للائحة الدول الإفريقية”.

وأضاف المصدر ذاته أن المغرب يأتي متبوعا في هذه اللائحة بكل من مالي والجزائر (ثمانية عناصر لكل منهما)، ومالاوي (ستة عناصر)، وزامبيا ونيجيريا ومصر (خمسة عناصر لكل منها)، واثيوبيا (أربعة عناصر)، ثم كوت ديفوار وموريتانيا (ثلاثة عناصر لكل منهما).

وكانت اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونيسكو، التي انعقدت أول أمس الأربعاء في إطار دورتها ال18 بجمهورية بوتسوانا، وافقت على طلب المملكة المغربية المتعلق بإدراج فن “الملحون” في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

وحسب الملف المقدم أمام هيئة الترشيحات التابعة لليونيسكو فإن الملحون هو تعبير شعري-موسيقي مغربي عريق. نشأ في منطقة تافيلالت بالجنوب الشرقي للمغرب، حيث تطور في البداية داخل الزوايا في المنطقة، ثم انتشر تدريجيا ووصل إلى المراكز الحضرية الكبرى، حيث كان مرحبا به بشكل أساسي ومؤدى داخل نقابات الحرفيين في المدن العتيقة.

Read Previous

الأميرة للا حسناء تؤكد على أهمية الاستثمار في علم التربية لتحويل الأجيال الشابة إلى مواطنين ينشطون في حماية كوكبهم

Read Next

الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي: لقاء تحسيسي حول الإعفاء من ذعائر التأخير والغرامات وصوائر تحصيل الديون