شريط الأخبار :

“عاشق مغروم” جديد النجم وديع مراد – فيديو-

المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد يستقبل قائد القيادة العامة للقوات المسلحة لبنين

لحسن حداد في ملتقى و م ع: التعامل مع الاتحاد الأوروبي مستمر رغم قرار البرلمان الأوروبي الأخير تجاه المغرب

وزراء أفارقة سابقون: وجود ‘جمهورية صحراوية’ وهمية داخل الاتحاد الإفريقي انحراف قانوني وخطأ سياسي

مبعوث أممي: لدى المغرب والأمم المتحدة اهتمام مشترك للإسهام في استتباب السلم والاستقرار في ليبيا

بوريطة: حضور الجمهورية الصحراوية الوهمية يشكل خللا داخل الاتحاد الإفريقي

بوريطة يجدد التأكيد على دعم المغرب لجهود الأمم المتحدة لإيجاد حل للأزمة في ليبيا

جمعية ميمونة: خطوات المملكة بشأن الحفاظ على ذاكرة اليهود المغاربة درس في التسامح والتعايش

سيرج بيرديغو: جلالة الملك محمد السادس وضع رؤية للتسامح واحترام الأقليات يحسدنا عليها الجميع

دبلوماسية إسرائيلية: المغرب يمكنه أن يشكل نموذجا للعالم برمته في مجال التعايش

منتدى إيطالي-مغربي يتساءل: لماذا تحافظ إسبانيا على الروابط مع من يسعى إلى الانفصال!؟

أكورا بريس- و . م . ع

قال المنتدى الإيطالي-المغربي “لومبارديا ماروكو” إن إسبانيا التي تحافظ على الروابط مع من يسعى إلى الانفصال هي نفسها “ضحية للانفصالية”.

وتساءل المنتدى لماذا تحافظ إسبانيا على الروابط مع من يسعون إلى الانفصال عن بلد جار مثل المغرب ؟ ولماذا لا يتم كفاح البلدين بطريقة منسقة من أجل الحفاظ على وحدتهما الوطنية؟

و أضاف أن هذه أسئلة تُطرح ولكن يجب أن تجد أجوبة لها في البرلمان الأوروبي وفي إسبانيا، التي “تدرك ما يعنيه أن ترى وحدة أراضيها مهددة. ”

وذكر بأن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قالت ، في بيان صدر الأحد الماضي، إن المملكة المغربية تعرب عن أسفها لموقف إسبانيا التي تستضيف على ترابها المدعو إبراهيم غالي، زعيم ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية، المتهم بارتكاب جرائم حرب خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وأضاف أن المغرب عبر عن خيبة أمله من هذا الموقف الذي يتنافى مع روح الشراكة وحسن الجوار، والذي يهم قضية أساسية للشعب المغربي ولقواه الحية.

وبحسب المنتدى “فإذا كان الموقف الأوروبي يؤيد دائما الحفاظ على وحدة الأمة، وإذا كان هذا هو المبدأ المطبق داخل الاتحاد الأوروبي، “فلماذا يتم الإبقاء على الغموض” عندما يتعلق الأمر بخارج الحدود الأوروبية؟

وأبرز أن الولايات المتحدة ودولا أخرى اختارت فيما يخص المغرب مسارا واضحًا للتصدي لجميع أشكال الانفصالية من أجل تشجيع الحكم الذاتي، وتأييد الجهوية كنموذج للتنمية، وليس لدعم الحركات التي تسعى إلى الانقسام.

Read Previous

المندويية السامية للتخطيط تكشف مستوى عيش المغاربة ودخلهم الإجمالي

Read Next

حسب حزب معارض: “الجزائر على وشك الإفلاس”