شريط الأخبار :

تفاصيل مباحثات ثنائية بين عبد اللطيف حموشي ورئيس المكتب الفيدرالي الألماني للشرطة الجنائية

بوريطة: المغرب سيدعو إلى عقد دورة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان الأممي

معهد بريطاني يبرز المقاربة الشاملة للمبادرة الملكية الأطلسية

حلول ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة

وزير الخارجية الفرنسي يعرب عن إعجابه بدينامية التنمية في المغرب بقيادة جلالة الملك

ستيفان سيجورني: فرنسا تدعم مخطط الحكم الذاتي وتؤكد أنه حان الوقت لتحقيق تقدم

بوريطة: لدى المغرب وفرنسا الشرعية والمسؤولية المشتركة ليكونا في طليعة التفكير بشأن تجديد الاتحاد من أجل المتوسط

التامك: الشهادات الواردة في مقال ‘كاريون’ تعود لأشخاص ومنظمات معروفين بخدمتهم لأجندات مناوئة للمصالح العليا للمغرب

فيديو: وزير الخارجية الفرنسي يجدد دعم باريس الواضح والمستمر لمقترح الحكم الذاتي المغربي لصحرائه

زيارة وزير الخارجية الفرنسي للمغرب: بوريطة يؤكد أن العلاقات المغربية الفرنسية متفردة ومتجذرة في التاريخ

لهذه الأسباب تطالب الجزائر فلاحين مغاربة مغادرة أراضي “العرجة” قرب فكيك

أكورا بريس

سيضطر عدد من فلاحي منقطة “العرجة” المتواجدة على الحدود المغربية الجزائرية، على مستوى إقليم فكيك، اليوم الخميس، إلى مغادرة المنطقة قبل الاستيلاء عليها من قبل الجيش الجزائري.

وكانت الجزائر طلبت من الفلاحين المغاربة مغادرة أراضي العرجة داخل حدودها قرب مدينة فكيك الحدودية مع المغرب، وأمهلتهم حتى يوم 18 مارس للمغادرة. وتظاهر عدد من المزارعين وطالبوا بتعويضهم.

وهي الخطوة التي تأتي على خلفية قيام الجيش الجزائري، بإبلاغ الفلاحين بضرورة إخلاء الضيعات الفلاحية بالمنطقة المذكورة وعدم ولوجها في أجل أقصاه 18 مارس الجاري وهو التاريخ الذي يصادف اليوم الخميس.

في أول رد من المغرب على التطاول الجزائري، كان عامل إقليم فكيك، قد عقد يوم الثلاثاء الماضي، لقاء مع بعض من مستغلي الأراضي الفلاحية المتواجدة بالمنطقة المسماة “العرجة”، وذلك بعد تبليغ السلطات الجزائرية ساكنة المنطقة بضرورة إخلاء منطقة “العرجة أولاد سليمان” في أجل أقصاه 18 مارس الجاري، في تصرف أثار الكثير من ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة القرار الجزائري من ساكنة المنطقة وعموم المغاربة.

وعلاقة بالموضوع تفيد الوثائق التاريخية المتوفرة إلى أن منطقة العرجة مغربية وليست جزائرية، و منها وثيقة كتبت سنة 1939 إبان الاستعمار الفرنسي، جاء فيها أن الضيعات المعنية “تابعة للدولة المغربية، غير أن “اللبس يلف معاهدة متعلقة بخط الحدود القائمة بين المغرب والجزائر  الموقعة في 15 يونيو 1972، والتي نشرت في الجريدة الرسمية للمملكة المغربية في يونيو 1992، لأنها لا توضح بالاسم وضع منطقة “العرجة” عكس مناطق حدودية عديدة جرى ذكرها في الاتفاقية.

وتحاول الجزائر منذ توقيع المعاهدة استغلال هذا الفراغ القانوني في الحدود الشرقية، كورقة ضغط سياسية.

Read Previous

بعد إغلاق دام 6 أشهر..أرباب الحمامات يطالبون العثماني بتعويضهم

Read Next

الكونفدرالية الإفريقية لكرة اليد تنقل تنظيم الدورة 36 من البطولة الإفريقية للأندية الفائزة بالكأس من الجزائر إلى المغرب