شريط الأخبار :

جمهورية الرأس الأخضر تجدد التأكيد على موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية ولسيادة المغرب على كامل ترابه

بوريطة: محاولة دخول برلمانيين أوروبيين للعيون غير قانونية هي محاولة تشويش ليس لها أي تأثير

ولد الرشيد: زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي لمدينة العيون علامة فارقة في تاريخ العلاقات المغربية-الفرنسية

فيديو: رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يحل بالعيون في إطار زيارته للمغرب

فيديو: رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يلتقي عددا من كبار المسؤولين المغاربة

فيديو: تفاصيل الخبرة التقنية لمحجوزات الخلية الارهابية المرتبطة ب’داعش الساحل’

فيديو: كواليس تفكيك الخلية الارهابية المرتبطة ب’داعش الساحل’

فيديو: مدير ‘البسيج’ يكشف أن الخلية الإرهابية المفككة كانت مشروعا استراتيجيا لـ’ولاية داعش بالساحل’ لإقامة فرع لها بالمغرب

فيديو: الشرقاوي يكشف تفاصيل جديدة بخصوص الخلية الارهابية المسلحة المفككة الخميس الماضي

مدير ‘البسيج’ : الخلية الإرهابية المفككة بعدد من المدن كانت مشروعا استراتيجيا لـ’ولاية داعش بالساحل’ لإقامة فرع لها بالمغرب

هنيئا لجماعة “العدل والإحسان” نجاح كرنفالها على حساب مآسي الآخرين

والذي حدث أن “شلة اليسار” وباقي المتضامنين ضاعوا وتاهوا وسط كثرة أتباع ” العدل والإحسان “، الذين استولوا على مقدمة المسيرة ووسطها وآخرها، في سياق كرنفال استعراض عضلات “الجماعة” ، فقد لاحظ متتبعون وشهود عيان أن “العدل والإحسان” سخرت لوجيستيكها منذ الصباح لرسم المسار العام للمسيرة والتحكم في أولها ووسطها وآخرها. وهذا ما يفسر أن 99 في المائة من إجمالي المشاركين في المسيرة كانوا من أتباع الجماعة نفسها.
بعض المتتبعين والشهود عيان اقروا أن استعراض جماعة “العدل والإحسان” لعضلاتها بهذه الطريقة، قد يسيئ لمطالب إطلاق سراح المعتقلين وعودة التهدئة إلى الحسيمة، خاصة أن الجميع يعلم أن الجماعة إياها تعمدت هذا الركوب على معاناة ساكنة الحسيمة واستمرار احتجاجهم لما يزيد على ستة أشهر من أجل مطالب اجتماعية واقتصادية، في الوقت الذي تطرح فيه “العدل والإحسان ” مطالب سياسية تتعارض مع الدين ومع دستور البلاد.
وهذا ليس بغريب عن طريقة احتجاج “الجماعة”، فقد ألفت الركوب على الأحداث، وكانت كل مرة تريد أن تظهر للآخرين بأن لا شيء يسير قويا بدونها. وكأن حال لسانها يقول، هذه المرة، لأهل الريف: “لن تفلحوا في شيء ما لم تبايعوني قائدة لاحتجاجاتكم”..
إنها قمة الوصولية والجبن والغلو في الأماني والخرافة.

Read Previous

ماكرون يدلي بصوته في الانتخابات البرلمانية الفرنسية

Read Next

وفاة بطل مسلسل باتمان في الستينيات عن 88 عاما