شريط الأخبار :

جمهورية الرأس الأخضر تجدد التأكيد على موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية ولسيادة المغرب على كامل ترابه

بوريطة: محاولة دخول برلمانيين أوروبيين للعيون غير قانونية هي محاولة تشويش ليس لها أي تأثير

ولد الرشيد: زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي لمدينة العيون علامة فارقة في تاريخ العلاقات المغربية-الفرنسية

فيديو: رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يحل بالعيون في إطار زيارته للمغرب

فيديو: رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يلتقي عددا من كبار المسؤولين المغاربة

فيديو: تفاصيل الخبرة التقنية لمحجوزات الخلية الارهابية المرتبطة ب’داعش الساحل’

فيديو: كواليس تفكيك الخلية الارهابية المرتبطة ب’داعش الساحل’

فيديو: مدير ‘البسيج’ يكشف أن الخلية الإرهابية المفككة كانت مشروعا استراتيجيا لـ’ولاية داعش بالساحل’ لإقامة فرع لها بالمغرب

فيديو: الشرقاوي يكشف تفاصيل جديدة بخصوص الخلية الارهابية المسلحة المفككة الخميس الماضي

مدير ‘البسيج’ : الخلية الإرهابية المفككة بعدد من المدن كانت مشروعا استراتيجيا لـ’ولاية داعش بالساحل’ لإقامة فرع لها بالمغرب

مشفى ألماني يتصدى بعلاج جديد لورم الدماغ الخبيث

ورم الغدد اللمفاوية الخبيث في الجهاز العصبي المركزي مرض نادر وسريع التفشي. لكن أطباء في ألمانيا وجدوا علاجاً جديداً لهذا المرض، إلا أن العلاج ما زال يتسبب بآثار جانبية كثيرة. فكيف يمكن التقليل منها؟

 تورُّم الغدد اللمفاوية في الجهاز العصبي المركزي للإنسان هو شكل نادر ولكنه سريع التفشي من أنواع سرطان الدماغ. لكن يمكن التصدي له بالعلاج الكيميائي وأدوية خاصة لدى بعض المرضى، إلا أن هذه الطريقة في العلاج غير مفيدة لرُبع المصابين بهذا المرض. كما أنه يعود إلى كثير من المرضى الذين تمت معالجتهم.

لذلك، أجرى أطباء مستشفى شاريتيه أبحاثاً لإيجاد علاج جديد لهذا الورَم الخبيث يمكن استخدامه للمرضى الذين تفشل لديهم وسائل العلاج التقليدية، وفق ما ينقل موقع “آوْغسبورغَر ألغيماينه” الألماني. وأجرى الأطباء دراستهم على 37 مريضاً مصاباً بهذا المرض كان قد تم علاجهم عدة مرات دون جدوى. وقام الأطباء في بحثهم بإعطاء هؤلاء المرضى مادة “تِمسيروليموس” الدوائية النشِطة.

ولاحظ الباحثون أن هذا الدواء – كما في أنواع أخرى من الأورام التي قد تعود مرة أخرى بعد علاجها – قد أظهر تأثيراً فعّالاً، ذلك أنه يقطع الطريق على بعض الإشارات الحيوية الضرورية لحياة خلايا الورَم الخبيث، وبالتالي يعرقل الآلية التي تبقى من خلالها هذه الخلايا على قيد الحياة. لكن باحثي مستشفى شاريتيه في برلين أوضحوا في بيان صحفي أصدروه أن هذه الطريقة العلاجية ما زالت مرتبطة بنسبة تسمم عالية، وبالتالي فإن لها آثاراً جانبية قوية، تمتد من ارتفاع سُكَّر الدم مروراً بالالتهابات وانتهاءً بطَفَح الجلد.

ورغم ذلك، فإنهم يعتبرون أن مَن يستخدِم هذه الطريقة على الطريق الصحيح للعلاج. لكن ينبغي عند تلقي هذا العلاج الاستعانة بمواد إضافية أخرى تقلل من الآثار الجانبية ذكَرها الأطباء الباحثون في بيانهم الصحفي، مثل مادة “سايتوستاتيكا” أو مادة “ريتوكسيماب”. ونظرا لسُمِّيّة الدواء، فإن الأطباء يوصون بتقديم الدواء للمرضى الأصغر سناً مقترناً بإعطائهم مضادات حيوية وقائية.

Read Previous

صدف رحيمي ملاكمة شابة تتحدى قيود المجتمع الافغاني الذكوري

Read Next

مشاركة 1200 عداء في الدورة 31 لماراطون الرمال من 8 إلى 18 أبريل المقبل